كل تلك الاحداث تمر سريعاً بقلبى الخافق المنبهر باقل الاشياء قبل ان تأتى والدتى و تقنعنى بالافطار لاتناول طعامى من فوق برج المراقبه خلف حصنى و يبدأ الاطفال فى التوافد للشارع للعب السيجا و الكهربا و المطارادات و اشترك معهم بقلبى و عقلى بينما حين اشعر برغبه ملحه فى مجارتهم الجرى اتخلى بحزن و الم عن برج المراقبه لاجرى وحيده بين جدران المنزل من و الى حديقته الخلفيه التى لم تكن غناء يوماً سوى بنافذة المسجد ذات الالف لون"حوالى 4 الوان من الزجاج الملون"تنير المسجد من الداخل صباحاً بالوان مبهره جميله و ترمى باشعه ملونه على الفناء الخلفى الضيق و حديقته الغناء المكونه من شجرة تين طفله زرعتها والدتى لتشعر بالالفه و الراحه النفسيه حين تضع ملابسنا لتجففها شمس تدخل على استحياء فى فناء تحده الجدران من كل جانب...
و هناك اشعر بالملل سريعاً و احن لحصنى السعيد و اصوات ضحكات اقران من سنى منعتنى اسوارى من الاقتراب منهم او اللعب معهم و لكنى احببت حقاً مشاهدتهم فحين يسرعوا بالجرى كان قلبى يخفق كانما انا التى اجرى و اسابق الريح.........












